عمر فروخ
432
تاريخ الأدب العربي
كتاب . أما وفاته فكانت في التاسع من ذي الحجّة من سنة 328 ه ( 26 - 9 - 939 م ) في الأغلب . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان أبو بكر الانباريّ أديبا عالما باللغة والنحو وتفسير القرآن وبالحديث جامعا لأخبار الناس « 1 » ثقة في ما يروي ويقول . ولكن بما انه كان يملي من حفظه فقد كانت الكتب التي خلّفها قليلة . وله شيء من الشعر العاديّ . ولأبي بكر الانباريّ من الكتب : كتاب المشكل في معاني القرآن . رسالة المشكل ( ردّ فيها على ابن قتيبة وعلى أبي حاتم السجستاني : في مشكل القرآن ) ، كتاب الردّ على من خالف ( هجاء ! ) مصحف عثمان ، كتاب نقض مسائل شنبوذ ( في قراءات القرآن ) ، كتاب الوقف والابتداء ، كتاب الهاءات في كتاب اللّه عزّ وجلّ ( في القرآن ) ، كتاب اللامات ، كتاب الهجاء ، كتاب غريب الحديث . وله في اللغة : كتاب الزاهر في معاني الكلمات التي يستعملها الناس في صلاتهم ودعائهم وتسبيحهم وعبادة ربّهم ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب الاضداد ، دقائق التصريف ، كتاب أدب الكاتب . وله في النحو خاصّة : كتاب الواضح ، كتاب الموضح ، شرح الكافي . وله في الأدب والشعر : كتاب الجاهليّات ( السبع الطوال : المعلّقات ) ، شرح المفضّليات ، كتاب المجالس ( الأمالي ) ، شعر النابغة ، شرح شعر الأعشى ، شرح شعر زهير ، شرح شعر راعي الإبل ، النابغة الجعدي ، الخ . 3 - المختار من آثاره - من كتاب الأضداد لمحمد بن القاسم الأنباري : . . . هذا كتاب ذكر الحروف التي توقعها العرب على المعاني المتضادّة فيكون الحرف منها مؤدّيا عن معنيين مختلفين . ويظن أهل البدع والزّيغ والإزراء بالعرب ان ذلك كان منهم لنقصان حكمتهم وقلة بلاغتهم وكثرة الالتباس في محاوراتهم وعند اتصال مخاطباتهم فيسألون عن ذلك ويحتجّون بأن الاسم منبئ عن المعنى الذي تحته ودالّ عليه وموضح تأويله ؛ فإذا اعتور
--> ( 1 ) لاخبارهم وحكاياتهم ( راجع النثر الفني لزكي مبارك 1 : 254 - 257 ) .